منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ١٢٤ - بشائر الأنبياء السابقين بنبيّنا
« (١٣) فاعلم يا برنابا إنه لأجل هذا يجب التحفّظ و سيبيعني أحد تلاميذي بثلاثين قطعة من نقود (١٤) و عليه فإنّي على يقين من أنّ من يبيعني يقتل باسمي (١٥) لأنّ اللّه سيصعدني من الأرض و سيغيّر منظر الخائن حتّى يظنّه كلّ أحد إيّاي (١٦) و مع ذلك فإنه لما يموت شرّ ميتة أمكث في ذلك العار زمنا طويلا في العالم (١٧) و لكن متى جاء محمّد رسول اللّه المقدّس تزال عنّي هذه الوصمة».
و قد جاءت البشارة بعنوان «محمّد رسول اللّه» في فصول من هذا الإنجيل.
منها: ما جاء في الفصل التاسع و الثلاثين: « (١٤) فلمّا انتصب آدم على قدميه رأى في الهواء كتابة تتألّق كالشمس نصّها «لا إله إلّا اللّه و محمّد رسول اللّه» (١٥) ففتح حينئذ آدم فاه و قال: «أشكرك أيّها الربّ. إلهي لأنّك تفضّلت فخلقتني (١٦) و لكن أضرع إليك أن تنبئني ما معنى هذه الكلمات «محمّد رسول اللّه» (١٧) فأجاب اللّه مرحبا بك يا عبدي آدم (١٨) و إنّي أقول لك إنّك أوّل إنسان خلقت».
و منها: ما جاء في الفصل الواحد و الأربعين: « (٣٠) فلمّا التفت آدم رأى مكتوبا فوق الباب: «لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه».
و منها: ما جاء في الفصل السادس و التسعين: « (١١) حينئذ يرحم اللّه و يرسل رسوله الذي خلق كلّ الأشياء لأجله (١٢) الذي سيأتي من الجنود بقوّة و سيبيد الأصنام و عبدة الأصنام (١٣) و سينتزع من الشيطان سلطته على البشر (١٤) و سيأتي برحمة اللّه لخلاص الذين يؤمنون به (١٥) و سيكون من يؤمن بكلامه مباركا».
و منها: ما جاء في الفصل الواحد و التسعين: « (١) و مع أنّي لست مستحقّا أن أحلّ سير حدائه (٢) قد نلت نعمة و رحمة من اللّه لأراه».
و يكفي لإثبات بشارات التوراة و الإنجيل بنبيّنا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، أنه دعا اليهود