منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٨٤ - ٢- هداية القرآن
(٤)
قال في إنجيل يوحنّا، الإصحاح الثاني:
١- و في اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل و كانت أمّ يسوع هناك.
٢- و دعي أيضا يسوع و تلاميذه إلى العرس.
٣- و لمّا فرغت الخمر قالت أمّ يسوع له ليس لهم خمر.
٤- قال لها يسوع: ما لي و لك يا امرأة. لم تأت ساعتي بعد.
٥- قالت أمّه للخدّام مهما قال لكم فافعلوه.
٦- و كانت ستّة أجران من حجارة موضوعة هناك حسب تطهير اليهود، يسع كلّ واحد مطرين أو ثلاثة.
٧- قال لهم يسوع: املئوا الأجران ماء، فملئوها إلى فوق.
٨- ثمّ قال لهم: استقوا الآن و قدّموا إلى رئيس المتّكأ فقدّموا.
٩- فلما ذاق رئيس المتّكأ الماء المتحوّل خمرا و لم يكن يعلم من أين هي. لكنّ الخدّام الذين كانوا قد استقوا الماء علموا. دعا رئيس المتّكأ العريس.
١٠- و قال له كلّ إنسان إنّما يضع الخمر الجيّدة أوّلا، و متى سكروا فحينئذ الدون. أمّا أنت فقد أبقيت الخمر الجيّدة إلى الآن.
١١- هذه بداية الآيات فعلها يسوع في قانا الجليل و أظهر مجده، فآمن به تلاميذه.
و الملاحظات على هذه الفقرات كثيرة، نكتفي ببعضها: (أ) من أصول عقائد النصارى المتّفق عليها عندهم: عقيدة التثليث، لكنّهم وجدوا في أناجيلهم نصوصا على توحيد اللّه تعالى، كما في إنجيل يوحنا