منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢٧١ - فصاحته و بلاغته
اعترف بنجاته من الهلكات في المعضلات بعلم عليّ (عليه السلام).
و قال معاوية: ذهب الفقه و العلم بموت ابن أبي طالب، فقال له أخوه عتبة:
لا يسمع هذا منك أهل الشام. فقال له: دعني عنك [١].
و بعد نصّ الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) الذي قال اللّه تعالى وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ [٢]، و إجماع الأمّة، و الاعتراف حتّى من أشدّ الخصام الذي أعدّ ما استطاع لإطفاء نوره و محو مناقبه، لا يبقى ريب في أنه (عليه السلام) هو البدر التام الذي يستخلف شمس سماء النبوّة، و يقوم مقام الرسول في إشراق أنوار الكتاب و الحكمة، و ينوب منابه في الهداية و الإمامة، أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ [٣]
**
- شرح الأخبار ج ٢ ص ٣١٧ و ٥٦٥، دلائل الإمامة ص ٢٢، مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٣١ و ٣٦٩، العمدة ص ٢٥٧، الطرائف ص ٤٧٣ و مصادر أخرى للخاصة.
[١] الاستيعاب ج ٣ ص ١١٠٨، الاستيعاب بهامش الإصابة في تمييز الصحابة ج ٣ ص ٤٤، العدد القوية ص ٢٥٠.
[٢] سورة الحشر: ٧.
[٣] سورة هود: ١٧.