منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٥٢٠ - شيعة الأئمّة الاثني عشر
فمن [و من] لم يقدر عليه بلسانه فلينوه بقلبه
[١]. و في الصحيح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ الصبر و البرّ و الحلم و حسن الخلق من أخلاق الأنبياء
[٢]. و في الصحيح عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ أعرابيّا من بني تميم أتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فقال [له]: أوصني فكان ممّا أوصاه: تحبّب إلى الناس يحبّوك
[٣]. و في الموثّق عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال: سمعته يقول: إذا كان يوم القيامة جمع اللّه تبارك و تعالى الأوّلين و الآخرين في صعيد واحد، ثمّ ينادي مناد أين أهل الفضل؟ قال: فيقوم عنق من الناس، فتتلقّاهم الملائكة فيقولون: و ما كان فضلكم؟
فيقولون: كنّا نصل من قطعنا، و نعطي من حرمنا، و نعفو عمّن ظلمنا، قال: فيقال لهم:
صدقتم، ادخلوا الجنّة
[٤]. و في الصحيح- على وجه قويّ- عن زرارة قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
إنّا أهل بيت مروءتنا العفو عمّن ظلمنا
[٥]. و عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في وصيّته لمحمّد بن الحنفية، قال: لا يكونن أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته، و لا على الإساءة إليك أقوى [أقدر] منك على الإحسان إليه
[٦]. و في الصحيح عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عن آبائه (عليهم السلام) إنّ
[١] الاختصاص للشيخ المفيد ص ٢٤١.
[٢] الخصال ص ٢٥١ باب الأربعة ح ١٢١.
[٣] الكافي ج ٢ ص ٦٤٢.
[٤] الكافي ج ٢ ص ١٠٧.
[٥] الخصال ص ١٠ باب الواحد ح ٣٣.
[٦] من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٢٧٩.