منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٤٧٤ - و من الأدلّة النقلية على ضرورة وجوده حديث الثقلين
ظهوره (عليه السلام) [١]، و النداء هو:
(ألا إنّ حجّة اللّه قد ظهر عند بيت اللّه فاتّبعوه، فإنّ الحقّ معه و فيه)
[٢]. ٦. قال اللّه تعالى: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ [٣].
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (لتعطفن الدّنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها. و تلا عقيب ذلك: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ)
[٤]. ٧. قال اللّه تعالى وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ [٥]، في جامع البيان عن أسباط عن السدي قوله (لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ) أما خزيهم في الدنيا فإنهم إذا قام المهدي و فتحت القسطنطينية قتلهم، فذلك الخزي [٦].
[١] تفسير روح المعاني ج ١٩ ص ٦٠، و قريب منه: الكافي ج ٨ ص ٣١٠، كتاب الغيبة ص ٢٧٠.
[٢] ينابيع المودّة ج ٣ ص ٢٩٧، و يدل على دولته (عليه السلام) ما في تفسير النسفي ج ٢ ص ١١٨٤ و مصادر أخرى للعامة.
تفسير القمي ج ٢ ص ١١٨، كمال الدين و تمام النعمة ص ٣٧٢، كفاية الأثر ص ٢٧٥، و مصادر أخرى للخاصة.
[٣] سورة القصص: ٥.
[٤] نهج البلاغة الحكم رقم ٢٠٩. و قريب منه في تفسير القمي ج ٢ ص ١٣٣، ينابيع المودّة ج ٣ ص ٢٧٢.
[٥] سورة البقرة: ١١٤.
[٦] جامع البيان في تفسير هذه الآية ج ١ ص ٦٩٩.