منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢٤٤ - آل الرسول و أهل بيته
و المستفاد من الحديث أنّ الصلاة على النبي التي أمر اللّه المؤمنين بها في كتابه كما فسّرها رسوله هي الصلاة على محمّد و آله، و الأمر بها بعد قوله: إِنَّ اللّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ [١] يدلّ على أنّ صلاة اللّه و ملائكته على النبي مقرونة بالصلاة على آله، و لاتّحادهم معه قد اكتفى في الآية الكريمة عن الصلاة عليهم بالصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).
و بالتدبر في هذين الأمرين الذين اتفقت عليه العامة و الخاصة يظهر مقام آل الرسول و أهل بيته عند اللّه سبحانه.
و لا مجال لبسط الكلام في ما ورد في منزلة أهل البيت (عليهم السلام) و يكفي ما تظافرت النصوص
عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) من قوله: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلّف عنها غرق
[٢].
و ملائكته ...، مسند أحمد ج ٥ ص ٢٧٤، سنن الدارمي ج ١ ص ٣١٠، سنن الترمذي ج ١ ص ٣٠١ و ج ٥ ص ٣٨، المستدرك على الصحيحين ج ١ ص ٢٦٨ و ج ٣ ص ١٤٨، عون المعبود ج ٣ ص ١٩٠، مسند الحميدي ج ٢ ص ٣١١، مسند ابن الجعد ص ٤٠، مصنف ابن أبي شيبة ج ٢ ص ٣٩٠، السنن الكبرى للنسائي ج ١ ص ٣٨١ و ج ٦ ص ١٧ و ٩٧ و ٤٣٦، سنن النسائي ج ٣ ص ٤٥ و ٤٧، السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ١٤٦ و ١٤٨، صحيح ابن حبان ج ٣ ص ١٩٣ و ج ٥ ص ٢٨٧ و ٢٨٨ و ٢٩٦، المعجم الكبير ج ١٧ ص ٢٥١ و ٢٦٤ و ج ١٩ ص ١١٦ و ١٢٤ و ...، المعجم الصغير ج ١ ص ٨٦، المعجم الأوسط ج ٣ ص ٢٩ و ٩١ و ٩٢ و ٢١٥ و ج ٧ ص ٥٧، زاد المسير ج ٦ ص ٢١٥، الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ٢٣٣، تفسير ابن كثير ج ٢ ص ٤٦٨ و ج ٣ ص ٥١٥ و ٥١٦، الدر المنثور ج ٥ ص ٢١٧ و ٢١٨، تاريخ مدينة دمشق ج ١٠ ص ٢٩١ و ج ٥٣ ص ٣٠٩ و مصادر أخرى كثيرة للعامّة.
الأمالي للطوسي ص ٥٦٤: العمدة ص ٤٨، الطرائف ص ١٦٠، سعد السعود ص ٢٠٤، مسند زيد بن علي ص ٣٤، عوالي اللئالي ج ١ ص ٤١٧ ج ٢ ص ٣٩ و مصادر أخرى للخاصّة.
[١] سورة الأحزاب: ٥٦.
[٢] المستدرك على الصحيحين ج ٢ ص ٣٤٣ و ج ٣ ص ١٥١، مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٦٨، المعجم الصغير