منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢٤١ - آل الرسول و أهل بيته
آل الرسول و أهل بيته (عليهم السلام)
لا بد في معرفة آله (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و أهل بيته من النظر إلى منزلتهم عند اللّه تعالى، و نكتفي منها بالإشارة إلى أمرين:
الأوّل: أنّ الدّعاء هو السبب المتّصل بين العبد و الرب و قد قال اللّه تعالى:
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً [١]، و قال: هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [٢].
و عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): الدّعاء سلاح المؤمن، و عمود الدين، و نور السماوات و الأرض
[٣]، و
عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): الدّعاء مخ العبادة
[٤]. و
عن الصادق (عليه السلام): إنّ الدعاء يردّ القضاء المبرم بعد ما أبرم إبراما، فأكثر من الدّعاء فإنه مفتاح كلّ رحمة، و نجاح كلّ حاجة، و لا ينال ما عند اللّه إلّا بالدّعاء
[٥].
[١] سورة الأعراف: ٥٥.
[٢] سورة غافر: ٦٥.
[٣] الكافي ج ٢ ص ٤٦٨، مكارم الأخلاق ص ٢٦٨، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢ ص ٣٧، باب ٣١ ح ٩٥ و مصادر أخرى للخاصّة.
المستدرك على الصحيحين ج ١ ص ٤٩٢، مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٤٧، مسند أبي يعلى ج ١ ص ٣٤٤ و مصادر أخرى للعامّة.
[٤] الدعوات ص ١٨، عدّة الداعي ص ٢٤ و مصادر أخرى للخاصّة.
سبل السلام ج ٤ ص ٢١٢، المعجم الأوسط ج ٣ ص ٢٩٣ و مصادر أخرى للعامّة.
[٥] الكافي ج ٢ ص ٤٧٠، مكارم الأخلاق ص ٢٦٩.