خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٦٥ - الاشتقاق
الدّين [١] ، غفر اللّه له [٢] ، [هذا] [٣] ، حتّى تصحّ [٤] معه لفظة «محو» ؟مع أنّي راجعت [٥] شرحه، فوجدته قد [٦] قال: «الميم» و «الحاء» من اسم محمّد، (صلّى اللّه عليه و سلّم) ، فيهما محو لأعدائه [٧] ، و أيضا فلم نجد أحدا استشهد في بيت من بيوت [٨] بديعيته، و صدّر بيته بقوله:
*ميم و حا [٩] في اشتقاق الاسم محو عدى* [١٠]
إلاّ الشيخ عزّ الدّين [١١] ، فإنّ المراد من بيت البديعيّة أن يكون صالحا للتجريد، خاليا من العقادة، ليصحّ الاستشهاد به على ذلك النوع.
و بيت بديعيتي أقول فيه عن النبيّ، (صلّى اللّه عليه و سلّم) : / [١٢]
محمّد أحمد المحمود مبعثه # كلّ من الحمد تبيين اشتقاقهم [١٣]
قد تقدّم تقرير أبي هلال العسكريّ في هذا النوع، و هو أن يشتقّ المتكلّم معنى لغرض يقصده، و الغرض هنا أنّ كلاّ من «محمّد» و «أحمد» و صفتيهما [١٤] «المحمودة» مشتق من «الحمد» ، و شرف هذا المدح ظاهر، و اللّه أعلم [١٥] .
[١] في ب: «الموصليّ» مكان «عزّ الدين» .
[٢] «له» سقطت من و؛ و في ك كتبت فوق «اللّه» ؛ و في ب: «لنا و له» .
[٣] من ط.
[٤] في ب، ك، و: «يصحّ» .
[٥] في ب: «أنّي راجعت» مكررة.
[٦] «قد» سقطت من ط.
[٧] في ب، د، و: «لأعاديه» .
[٨] «بيوت» سقطت من ب، د؛ و «من بيوت» سقطت من و؛ و في ك: «بيت» .
[٩] في ط: «و حاء» .
[١٠] الشطر سبق تخريجه.
[١١] في ب: «الموصليّ» مكان «عزّ الدين» .
[١٢] في ب: «٦ و أصحابه و أزواجه و تبّاعهم و سلّم» ؛ و في ط:
«صلّى اللّه عليه و على آله و صحبه و سلّم» .
[١٣] البيت سبق تخريجه.
[١٤] في ط: «و صفتها» .
[١٥] في ب: «و اللّه سبحانه و تعالى أعلم» .
غ