خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٩٧ - الإلغاز
الدّين [١] بن الأدميّ، سقى اللّه عهده [٢] ، ملغزا [٣] /في «كشتوان» [٤] [من الخفيف]:
ما رفيق و صاحب [٥] لك تلقا # ه معينا على بلوغ المرام [٦]
هو للعين واضح و جليّ [٧] # و تراه في غاية الإبهام [٨]
[قلت] [٩] : و أستظرف هنا [١٠] قول بعض الموّالة [١١] ملغزا [١٢] في «بدرة» [من المواليا]:
محبوبتي وجهها يغني عن المقباس # و اسمها ينقذ العاشق من الإفلاس
إن تعكسوا تجدوا ضدّين في الأجناس # هذا نفور و هذا يقبل الإيناس [١٣]
و سألني جماعة من فضلاء[أهل] [١٤] الأدب بالدّيار المصريّة أن أنظم لهم لغزا في «كرمة» ، و أطلق لهم عنان القلم في ذلك، فقلت[من الخفيف]:
أخبروني عن فاضل بأصول # و فروع تسمو [١٥] على كلّ فاضل
أسبغ [١٦] اللّه ظلّه فهو ظلّ # سابغ [١٧] وافر مديد و كامل
و أبو محجن [١٨] يقول: ادفنوني # تحته إن أتاني الموت عاجل
كم إلينا قد مدّ كفّا نديّا # صيّر العيش أخضرا في المنازل
[١] «صدر الدين» سقطت من ب.
[٢] سقطت من ب؛ و في ط: «;» .
[٣] «ملغزا» سقطت من ب.
[٤] الكشتوان: الكشتبان، و هو قمع يغطّي طرف الإبهام ليقيه وخز الإبر. (المعجم الوسيط (الكشتبان) ) .
[٥] في ب: «صاحب» .
[٦] في و: «المرام (ي) » .
[٧] في ب: «و حليّ» .
[٨] في ب: «الإيهام» ؛ و في و:
«الإبهام (ي) » . و البيتان له في نفحات الأزهار ص ٢٣١؛ و فيه: «ظاهر جليّ» .
[٩] من ب.
[١٠] «هنا» سقطت من ط.
[١١] في ط: «مواليا» .
[١٢] «ملغزا» سقطت من ب.
[١٣] البيتان لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
و المقباس: شعلة النار. (اللسان ٦/١٦٧ (قبس) ) .
[١٤] من ط.
[١٥] في ب: «أسمو» ؛ و في ط: «يسمو» .
[١٦] في ب: «سبغ» .
[١٧] في و: «سائغ» .
[١٨] في و: «لحجن» .
غ