خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٤٥ - حسن الختام
و من ذلك قولي في ختام تقليد قاضي القضاة وليّ الدين العراقيّ بقضاء قضاة الشافعيّة بالدّيار المصريّة و الممالك الإسلامية، و هو: «و اللّه تعالى [١] يطلق له أعنّة الإقبال، و ينيله[من نعمه] [٢] ما لا يخطر قبل وقوعه ببال، و يحلّي [٣] به جيد الدّهر، و قد تحلّى [٤] بعد ما ذهب رونقه و زال، و كما أحسن له [٥] في البداية يحسنها [٦] [إليه] [٧] في النهاية، حتّى يقول الحمد للّه على كلّ حال» .
و مثله في الحسن ختام تقليد سيّدنا و مولانا [٨] قاضي القضاة[ملك العلماء شيخ الإسلام] [٩] أبي البقاء [١٠] علم الدين [١١] صالح البلقينيّ، عظّم اللّه شأنه [١٢] ، و هو:
«و اللّه تعالى [١٣] يرفع علم علمه على كلّ غاد و رائح، و يجعل كلاّ من عمله و حكمه و اسمه الكريم صالحا في صالح في صالح» .
و قد عنّ لي أن أختم ما تقدّم لي من الأمثلة، في حسن الخواتم، بختام يكاتبه [١٤] المسك من أقلّ عبيده، و يودّ[المنثور] [١٥] منثور الدّرّ أن ينتظم في سلك عقوده، و ذلك أنّي كتبت للمقرّ المرحوميّ الفتحيّ، فتح اللّه، صاحب دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية، كان على لسان قاضي القضاة شرف الدّين مسعود الشافعيّ، و أعيان طرابلس [١٦] المحروسة [١٧] ، و قد وصلوا إلى الدّيار المصريّة في البحر قسرا ممّا عاينوه من أهوال/تلك المحنة المشهورة التي قدّرها اللّه [١٨] ، على
[١] في ب: «سبحانه و تعالى» .
[٢] من ب، د، ط.
[٣] في ك: «و تحلي» .
[٤] في د: «و قد تجلّى» ؛ و في ك: «و قد (*ح) تحلّى» .
[٥] في ب: «حاله» ؛ و في د: «حا» مشطوبة قبل «له» .
[٦] في ط: «أن يحسن» .
[٧] من ط.
[٨] «سيدنا و مولانا» سقطت من ط؛ و في ب:
«مولانا» .
[٩] من د.
[١٠] في د: «أبي النقاء» .
[١١] في ب: «علم الدين أبي البقاء» .
[١٢] سقطت من ط؛ و في ب: «عظم اللّه سبحانه و تعالى شأنه» ؛ و في د: «عظّم اللّه تعالى شأنه» .
[١٣] «تعالى» سقطت من ط.
[١٤] في ط: «كتاب» .
[١٥] من ب.
[١٦] «الأمثلة... طرابلس» قبل صفحات سقطت من و؛ و هي الصفحة ٢٧٧ أ، فيها.
[١٧] «المحروسة» سقطت من ب.
[١٨] بعدها في ط: «تعالى» .
غ