خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٤٤ - حسن الختام
ولد المقام الشريف المؤيّديّ، سقى اللّه من غيث الرّحمة ثراه [١] ، [و هو] [٢] من رأس القلم [٣] بالحضرة الشريفة[المؤيّديّة] [٤] ، جاءت نسيج وحدها، و واسطة عقدها...
منها: «حملت به أمّه و أبرزته كشمس الحمل [٥] بهجة و نورا، و أصبح فؤاد أمّ موسى فارغا و لكن ملأ الدنيا سرورا» .
و توجّهت بعد ذلك التاريخ إلى ثغر الإسكندريّة المحروسة [٦] في مهمّ شريف، فورد على نائب الثغر المحروس [٧] بشارة شريفة بمولد سيّدي المقرّ الأشرف الناصريّ، محمد ولد المقام الشريف المؤيّديّ، نوّر اللّه ضريحه [٨] ، فركب نائب السلطنة الشريفة بالثغر المحروس، إلى[أن جاء] [٩] عندي و سألني [١٠] الجواب، فكتبت تهنئة بديعة، و حسن ختامها أبدع منها، [و هو] [١١] : «فأكرم [١٢] بها صحيفة محمّديّة أمسى بها كلّ قلب مأنوسا، و تلت مسرّتها من [١٣] تقدّمها [١٤] من الصّحف الأولى، صُحُفِ إِبْرََاهِيمَ وَ مُوسىََ (١٩) [١٥] ؛ فالحمد للّه على تواتر هذه التهاني [١٦] التي أتهم بها كلّ حاد و أنجد [١٧] ، و عمّت بركاتها [١٨] بإبراهيم و موسى و محمّد، و اللّه تعالى [١٩] يوصّل أحاديث التهاني المؤيديّة [٢٠] ، ليتسلسل كلّ حديث بمسنده، و لا برحت الخواطر الشريفة مسرورة بمحمّد و حديثه و مولده» [٢١] .
[١] في ب: «سقى اللّه ثراه من غيث الرّحمة» .
[٢] من ب.
[٣] في هامش ط: «قوله: من رأس القلم» كذا في النسخ؛ و لعلّ معناه «بدون تفكّر» ، انتهى» . (حاشية) .
[٤] من ب، د.
[٥] الحمل: منزلة من منازل الشمس، أو برج من بروج السماء، و أحسن ما تكون الشمس نورا و هي فيه.
[٦] «المحروسة» سقطت من ب؛ و في د:
«المحروس» .
[٧] «المحروس» سقطت من ب.
[٨] في ب: «; تعالى» .
[٩] من ط.
[١٠] في ب، د: «و سأل» .
[١١] من ط.
[١٢] في ط: «أكرم» .
[١٣] في ب، د: «ما» .
[١٤] في ط: «تقدّم قبلها» .
[١٥] الأعلى: ١٩.
[١٦] بعدها في د: «المؤيّديّة» مشطوبة.
[١٧] أتهم و أنجد: نسبة إلى «تهامة» و «نجد» .
[١٨] في ط: «بركتها» .
[١٩] «تعالى» سقطت من د؛ و في ب: «سبحانه و تعالى» .
[٢٠] في ب: «المؤيّدة» .
[٢١] في ب: «و مسنده» ، و في هامشها:
«و مولده» .