خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٤٣ - حسن الختام
الشريف، [الذي] [١] تطوف [٢] الناس حوله و يسعى [٣] إليه، و لا برح كلامه في المشورة لفظا و معنى [٤] تتمّ الفائدة به، و يحسن السكوت عليه» [٥] .
قلت [٦] في خاتمة تقليد بنظر الكسوة: «فليباشر ذلك علما [٧] أنّه ممّن [٨] تقرّب إلى اللّه [٩] بخدمة بيوته ففاز [١٠] ، و لا بدّ أن يصير لديباجة هذا البيت بحسن توشيحه [١١] /دار الطراز، فقد أسعده اللّه و ظهر له في توشيح قواعد [١٢] هذا البيت [١٣] نظم مفيد، و لا ينكر حسن[هذا] [١٤] التوشيح للقاضي السعيد، و اللّه تعالى يكرم مثواه في دار [١٥] الآخرة [١٦] بتشييد هذا البيت و قيام شعائره [١٧] ، و لا زالت أنامل برّه تتختّم بخواتيم [١٨] الخير و تنقل أحاديث المحاسن بفصّها في أخباره» .
و مثله قولي في ختام [١٩] تقريظ كتبته لأقضى القضاة وليّ [٢٠] الدين القرشيّ على كتابه المسمّى بـ «عمدة المناسك» و هو: «و اللّه تعالى [٢١] يزيد صياغة [٢٢] هذا السّبك [٢٣] بهجة على كلّ ناظم، و يجعله لأعماله الصّالحة [٢٤] المقبولة من أحسن الخواتم» .
و تقدّم لي بالدّيار المصريّة[إنشاء] [٢٥] بشارة بوضع المقر الأشرف سيّدي موسى
[١] من ط.
[٢] في ب: «يطوف» .
[٣] في د: «و تسعى» .
[٤] في ب: «لفظا مفيدا» .
[٥] «و لا برح كلامه... السكوت عليه» سقطت من د.
[٦] في د، ط: «و قلت» .
[٧] في ط: «علماؤنا» .
[٨] في ط: «من» .
[٩] بعدها في ب: «سبحانه و تعالى» .
[١٠] في ط: «فقد فاز» .
[١١] في ط: «توشحه» .
[١٢] «قواعد» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٣] في ب: «التوشيح» ، و في هامشها:
«البيت» .
[١٤] من ط.
[١٥] «دار» سقطت من ط.
[١٦] «للقاضي السعيد... الآخرة» سقطت من ب.
[١٧] في ب، د، ط: «شعاره» .
[١٨] في ب: «بخواتم» .
[١٩] «ختام» سقطت من ط.
[٢٠] في ب: «زكيّ» .
[٢١] في ب: «سبحانه و تعالى» .
[٢٢] في ط: «صناعة» .
[٢٣] في ط: «النسك» .
[٢٤] «الصالحة» سقطت من د.
[٢٥] من ب، د.