خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٤١ - حسن الختام
مستقرّها من مطالع الغيوب» [١] .
و من ذلك قوله[في] [٢] ختام جواب[كتاب] [٣] ناصريّ: «و لا زال كالئا [٤] للإسلام [٥] بسيفه الذي جفنه كجفنه ساهر [٦] ، و لا أخلى[اللّه منه] [٧] الدّين من قوّة [٨] منه و[لا] [٩] ناصر» .
و منه [١٠] قوله: «و اللّه تعالى [١١] يغني عن المكاتبات بلقائه، كما أغنى عن بقية الخلق ببقائه» .
و من ذلك قول العلاّمة الشهاب محمود في ختام رسالة: «و اللّه تعالى [١٢] يجعل الآمال منوطة به و قد فعل، و يجعله كهفا للأولياء و قد جعل» .
و صرع ابن الصاحب أمين الدين [١٣] من أصناف الطير الجليل مرزما واجبا [١٤] ، و سأل الشيخ جمال الدين بن نباتة [١٥] في إنشاء مطالعة إلى الحضرة الشريفة المقدّسة الخليفتيّة [١٦] ، يسأل فيها القبول في ادّعاء ما [١٧] صرعه من الواجب، فأنشأ الشيخ جمال الدين [١٨] [بن نباتة] [١٩] رسالة بديعة في هذا المعنى، و حسن ختامها أبدع، و هو: «و اللّه المسئول، سبحانه [٢٠] ، أن يمتع المملوك في ولاء المواقف المقدّسة، باتّباع طرقه، و أن ينفعه بالانتماء إذا [٢١] ألزمته الدنيا طائره في يده [٢٢] ، و ألزمته
[١] في ب، د، ط، و: «القلوب» .
[٢] من ب، د، ط، و.
[٣] من ط.
[٤] الكالئ: الحافظ أو الحامي أو الحارس.
(اللسان ١/١٤٦ (كلأ) ) .
[٥] في و: «الإسلام» .
[٦] في ب: «الساهر» .
[٧] من ط؛ و في ب: «اللّه تعالى» ؛ و في د:
«اللّه» ؛ و في و: «اللّه له» .
[٨] في ط: «بقوّة» .
[٩] من ب، د، ط، و.
[١٠] في د، و: «و مثله» .
[١١] في ب: «سبحانه و تعالى» .
[١٢] في ب: «سبحانه و تعالى» .
[١٣] بعدها في ط: «مرزما و هو» .
[١٤] في ط: «و من طيور الواجب» مكان «مرزما واجبا» .
[١٥] «بن نباتة» سقطت من ط.
[١٦] في ب، د، ط، و: «الخليفية» .
[١٧] في ط: «فيما» .
[١٨] «الشيخ جمال الدين» سقطت من ب.
[١٩] من ب، ط.
[٢٠] في ب: «و اللّه، سبحانه و تعالى، المسئول» ؛ و في د، و: «و اللّه تعالى المسئول» .
[٢١] في ط: «إذ» .
[٢٢] في ط: «يديه» .