خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٩١ - السجع
[نخصّه] [١] بسلام هو لنار الشّوق برد و سلام، و سقاية وداد ما زمزم [٢] [تسنيم] [٣] قبولها إلاّ تعالى [٤] ذلك المقام، و تحيّات تطلق [٥] بها عند[المواظبة] [٦] مواظبة الخمس [٧] ألسنة الأقلام، و ثناء يقلّد [٨] بخالصة [٩] عقوده جيد الزّمان، و ينسى [١٠] قلائد العقيان [١١] ، و محبّة يقمر [١٢] صدقها في ذلك الأفق الغربيّ و يشمس [١٣] ، و يزيل [١٤] وحشة من سلا عن غيرها في المغرب [١٥] و تونس... » .
منها: «و استطردت مفاوضتكم إلى الوصيّة بحاج المغرب [١٦] فبادرنا [١٧] إلى قبول ذلك، [فإنّ هذا قد [١٨] يتبرّك [١٩] من النجب السائرة به بالمبارك، و قد أعدناه مصحوبا بالسّلامة و حداته [٢٠] تطرب بنغمتها الحجازيّة، و تهيم [٢١] اشتياقا عند تشبيبها [٢٢] بذكر الطلعة المتوكليّة، و أعدنا جواب ذلك] [٢٣] على يد رسولكم الذي لم يقابل منّا بغير القبول، ليكون خالص ودّنا[إن شاء اللّه] [٢٤] متمسّكا بالكتاب و الرّسول» .
و منه [٢٥] ما كتبته جوابا عن مكاتبة وردت من الجناب العالي الناصريّ محمد بن
[١] من ط.
[٢] في و: «ودّ أو ما زمزم» مكان «وداد ما زمزم» .
[٣] من ط؛ و في ب، د، و: «نسيم» .
[٤] في ب، د، و: «لعالي» .
[٥] في ط: «تنطق» .
[٦] من ب.
[٧] يقصد بها: الصلوات الخمس.
[٨] في ك: «نقلّد» .
[٩] في ط: «بخالص» .
[١٠] في و: «و ينشي» .
[١١] العقيان: ذهب ينبت نباتا، و ليس مما يستذاب و يحصّل من الحجارة؛ و قيل:
هو الذهب الخالص. (اللسان ١٥/٨١ (عقا) ) .
[١٢] في و: «بقمر» .
[١٣] في و: «و يثمر» .
[١٤] في ب: «و يزيل» ، و فوق الياء نقطتان؛ و في د، ط: «و تزيل» .
[١٥] في ب، و: «الغرب» ؛ و في د: «العزب» .
[١٦] في ط: «المقرب» .
[١٧] في و: «فبادنا» .
[١٨] في ب، د، و: «و قد» .
[١٩] في ب: «يتبرّك» ، و فوق الياء نقطتان؛ و في د: «نتبرك» ؛ و في و: «تبرك» .
[٢٠] في و: «وحداته» مصححة عن «وصداته» .
[٢١] في ب: «و تهيّم» .
[٢٢] في و: «تشبيهها» .
[٢٣] من ب، د، ط، و.
[٢٤] من ب، د، و.
[٢٥] في و: «و فيه» .
غ