خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٨٦ - السجع
أبواب المصطلح إلاّ فتحت و دخل [١] بيوتها من غير [٢] دستور، و لا تسنّم منبرا إلاّ جاد [٣] بألفاظ كأنّ [٤] مزاجها من تسنيم [٥] ، و قالت [٦] البلغاء لفصاحته [٧] المحمّديّة:
[به] [٨] ما ثمّ إلاّ الرّضى و التسليم» .
و منه ما أنشأته في تقليد ولده، و هو مولانا المقرّ الأشرف الكماليّ، عظّم اللّه تعالى [٩] شأنه، بصحابة دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية المحروسة، و هو [١٠] [قولي] [١١] : «فإنّه من البيت الذي وهبه اللّه شرف[هذا] [١٢] العلم، و رحم منه كلّ ميت، فقل لكلّ من مشايخ الإسلام: ناشدتك اللّه هل تنكر هبة اللّه لهذا البيت؟و ما خفي أن إمامكم الأعظم أوّل من رعى [١٣] حقوقه، و بادر إلى رفع مثاله، و شرع في رفع قواعده و تشييد كماله، و لهم هذا الفرع الذي زكت أصوله، و سقيناه ماء القرب فأثمر، و قد أنبته اللّه نباتا حسنا، و النبات الحمويّ حسنه [١٤] لا ينكر، غاب نيّره الأكبر فأبدر بعده، و هذا البدر في كماله ما أبهاه، و لجأ إلى اللّه و إلينا [١٥] فزاده اللّه كمالا و علمنا أنّ الكمال للّه، و سلّكناه في حياة والده فكان لمشيختنا الشريفة نعم المريد، و أخذ عنّا الأدب فأجاد [١٦] نظمه و ها هو[اليوم] [١٧] في البيوت البارزيّة بيت القصيد، و الكتابة دون كماله، و محاسنه تجلّ أن تقابل بمثال، و إن كان الكمال زها بحاشيته فحاشيتنا زهت بهذا الكمال، و كان والده عقدا أفرط [١٨] فيه الزمان [١٩] و لكن استدرك[به] [٢٠] فارطه، و قد نظمناه في عقد سلكنا [٢١] الشريف إلى أن صار[به] [٢٢]
[١] بعدها في د، و: «إلى» .
[٢] في ط: «بيتها بغير» مكان «بيوتها من غير» .
[٣] في ب: «جاء» ؛ و في ط: «أجاد» .
[٤] سقطت من ب؛ و في ط: «كان» .
[٥] التّسنيم: عين في الجنّة. (اللسان ١٢/ ٣٠٧ (سنم) ) .
[٦] في د: «و قالب» .
[٧] في ط: «للفصاحة» .
[٨] من و.
[٩] «تعالى» سقطت من ب، ط، و.
[١٠] «و هو» سقطت من ب، د، و.
[١١] من ط.
[١٢] من و.
[١٣] في ط: «راعى» .
[١٤] «حسنه» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٥] في ط: «ثمّ إلينا» ؛ و في ب، د، و: «إلينا و إلى اللّه» .
[١٦] في ط: «فجاد» .
[١٧] من ب.
[١٨] في ب، د، ط، و: «فرّط» .
[١٩] في ب: «فيه الزيادة» .
[٢٠] من ب، د، و.
[٢١] في د، و: «ملكنا» .
[٢٢] من ب، د، ط، و.