الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٢٣ - جواز الدعاء بغير العربية في الصلاة مشكل
(مسألة ٣٢): كون سلام على المرسلين من كلمات الفرج غير معلوم و الأحوط اتيانه بقصد القرآنية (١).
(مسألة ٣٣): جواز الدعاء بغير العربية في الصلاة مشكل سواء كان في القنوت أو غيره و كذا الملحون مادة بل أو إعرابا (٢).
مثل ذلك و في الوتر في الركعة الثالثة [١]، أنه لا قنوت في صلاة الشفع فيخصص العموم الدال على كون القنوت في جميع الصلوات بهذه الرواية.
و أمّا حكم القنوت في صلاة الآيات و أيضا صلاة العيد فيقع الكلام فيه في محله المناسب له.
[كون سلام على المرسلين من كلمات الفرج غير معلوم]
(١) الذي يختلج بالبال انّ نظر الماتن فيما أفاده انّ الجملة المشار إليها في حد نفسها كلام آدمي فالاتيان به يوجب البطلان و لا دليل على كونها جزءا لدعاء الفرج لاحظ ما رواه أبو بصير [٢].
فانّ الكلمات خالية عن الجملة مضافا الى أن الحديث مخدوش سندا بالارسال.
أضف الى ذلك ما رواه سليمان بن حفص المروزي عن أبي الحسن علي بن محمد بن الرضا ٧ يعني الثالث قال: قال لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت و سلام على المرسلين [٣].
فيشكل الاتيان بها نعم يجوز الاتيان بها بشرط قصد القرآنية أو الدعاء اذا صدق.
[جواز الدعاء بغير العربية في الصلاة مشكل]
(٢) قال السيد اليزدي (قدّس سرّه) في بحث القنوت من كتاب العروة الوثقى يجوز الدعاء فيه بالفارسية و نحوها من اللغات غير العربية الخ.
[١] الوسائل: الباب ٣ من أبواب القنوت الحديث ٢.
[٢] لاحظ ص ٣١٩.
[٣] الوسائل: الباب ٧ من أبواب القنوت الحديث ٦.