الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٣٢
و يستحب أيضا قراءة سورة «قل هو اللّه أحد» بعد كل فريضة (١).
و كذا يقول قبل أن يثنى رجليه «استغفر اللّه الذي لا إله الّا هو الحيّ القيوم ذو الجلال و الاكرام و أتوب إليه» ثلاث مرات ففي الحديث أنه من قرأ ذلك غفرت ذنوبه و لو كانت مثل زبد الحديد (٢) و كذا يستحبّ بعد كل من صلاة الصبح و المغرب أن يقول سبع مرات بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول و لا قوّة الّا باللّه العلي العظيم فإنه يوجب دفع سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الريح و البرص و الجنون و لو كان من الأشقياء محي عن ديوانهم و كتب من السعداء (٣).
آيات من أول الصافات و عشرا من آخرها [١] و لا يعتد بما يكون مخالفا في الترتيب إذ يرد عليه أولا أنه مخدوش سندا و ثانيا أنه مخالف مع السيرة فلا أثر له.
(١) لاحظ ما رواه أبو بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة بقل هو اللّه أحد فإن من قرأها جمع اللّه له خير الدنيا و الآخرة و غفر له و لوالديه و ما ولد [٢].
(٢) لاحظ ما رواه الحسين بن حماد عن أبي جعفر ٧ قال: من قال في دبر صلاة الفريضة قبل أن يثني رجليه: استغفر اللّه الذي لا إله الّا هو الحيّ القيّوم ذا الجلال و الاكرام و أتوب إليه ثلاث مرات غفر اللّه له ذنوبه و لو كانت مثل زبد البحر [٣].
(٣) لاحظ ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من قال في دبر صلاة
[١] الوسائل: الباب ١٢ من أبواب التعقيب الحديث ١٠.
[٢] نفس المصدر الحديث ٣.
[٣] الوسائل: الباب ٢٤ من أبواب التعقيب الحديث ٤.