الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٢٩
و هو أشدّ تأثيرا في سعة الرزق من الضرب في البلاد لكسب المعيشة (١) و هو للفريضة أكد منه للنافلة (٢) و التعقيبات الواردة كثيرة (٣) و أفضلها في الصلوات الواجبة بل و المندوبة كما عن جماعة تسبيح فاطمة الزهراء (سلام اللّه عليها) (٤).
(١) لاحظ ما رواه الوليد بن صبيح عن أبي عبد اللّه ٧ قال: التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد يعني بالتعقيب الدعاء بعقب الصلاة [١].
(٢) لاحظ حديثي محمد بن مسلم عن أحدهما ٨ قال: الدعاء دبر المكتوبة أفضل من الدعاء دبر التطوع كفضل المكتوبة على التطوّع [٢] و الحسن بن المغيرة أنه سمع أبا عبد اللّه ٧ يقول: انّ أفضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة الحديث [٣].
(٣) كما يظهر للمراجع الى مظانها فراجع.
(٤) لاحظ الأخبار الواردة في المقام:
منها ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سمعته يقول من سبح تسبيح فاطمة ٣ في دبر المكتوبة من قبل أن يبسط رجليه أوجب اللّه له الجنة [٤]. و منها ما رواه أيضا عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من قال تسبيح فاطمة ٣ قبل أن يثني رجليه غفر له [٥] و منها ما رواه في مصباح الأنوار: عن أبي عبد اللّه ٧
[١] الوسائل: الباب ١ من أبواب التعقيب الحديث ١.
[٢] الوسائل: الباب ٤ من هذه الأبواب الحديث ١.
[٣] نفس المصدر الحديث ٢.
[٤] مستدرك الوسائل: الباب ٦ من أبواب التعقيب و ما يناسبه الحديث ١.
[٥] نفس المصدر الحديث ٢.