الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٠٤ - في كيفية الأذان
..........
قال: مكتوب على باب الجنة محمّد رسول اللّه علي أخو رسول اللّه الحديث [١] و منها ما عن رسول اللّه ٦ في حديث قال: و من أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى في الدنيا و الآخرة فليقل لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علي ولي اللّه الحديث [٢] و منها ما في زيارة أهل القبور و هذا دعاء علي ٧ بسم اللّه الرحمن الرحيم السلام على أهل لا إله إلّا اللّه من أهل لا إله إلّا اللّه الى أن قال و احشرنا في زمرة من قال لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علي ولي اللّه [٣] اضف الى ما ذكر انّ الشهادة بالولاية في الأذان و الاقامة شعار للشيعة و علامة لهم و يختلج بالبال أنه لو ادعى فقيه الوجوب بالعنوان الثانوي لا يكون مجازفا في القول و إن شئت فقل انّ المعارضات مع المذهب كثيرة و الاعداء في مقام انكار امارة علي ٧ على الامة بعد النبي بلا فصل فيلزم الردّ على هذه الدعاوى الفاسدة هذا من ناحية و من ناحية أخرى الالتزام بالشهادة بالولاية في كل أذان و اقامة في جميع المجالات و جميع الفرائض اليومية بنفسه يعارض تلك الدعاوى و مثبت للحق.
إن قلت سلمنا ما تقدّم و لكن انّ الشهادة بالولاية كلام آدمي فكيف يجوز التكلّم بها اثناء الأذان و الاقامة قلت مقتضى القاعدة الأولية هو الجواز و اشتراطهما بعدم التكلّم بالكلام الادمي يحتاج الى دليل معتبر و إن شئت قل مقتضى الاطلاق الذي يكون من الأصول اللفظية عدم الاشتراط و أما بحسب النصوص فهي متعارضة لاحظ ما رواه عمرو بن أبي نصر قال: قلت
[١] بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٣١ الحديث ٣٤.
[٢] نفس المصدر ص ١٤٤ الحديث ٦٧.
[٣] بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ٣٠٠ الحديث ٣١.