الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ١٨٦ - الجهة الثانية انّهما يختصان بالفرائض اليومية
..........
باقامة بغير أذان صلّى خلفه صفّ واحد و حدّ الصفّ ما بين المشرق و المغرب [١] و منها ما رواه المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد اللّه ٧: من صلّى بأذان و اقامة صلّى خلفه صفّان من الملائكة و من صلّى باقامة بغير أذان صلّى خلفه صفّ واحد من الملائكة قلت له: و كم مقدار كلّ صفّ فقال: أقله ما بين المشرق الى المغرب و أكثره ما بين السماء و الأرض [٢] و منها ما رواه المفيد في المقنعة قال: روي عن الصادقين : أنهم قالوا: من أذّن و أقام صلّى خلفه صفّان من الملائكة و من أقام بغير أذان صلّى خلفه صفّ واحد من الملائكة [٣] منها ما رواه أبو ذرّ عن النبي ٦ في وصيّته له قال: يا أبا ذر إنّ ربك ليباهي الملائكة بثلاثة نفر رجل يصبح في أرض قفراء فيؤذن ثم يقيم ثم يصلي فيقول ربك للملائكة انظروا الى عبدي يصلي و لا يراه أحد غيري فينزل سبعون ألف ملك يصلّون وراءه و يستغفرون له الى الغد من ذلك اليوم الى أن قال: يا أبا ذر إذا كان العبد في أرض قيّ يعني قفراء فتوضّأ أو تيمّم ثمّ أذّن و أقام و صلّى أمر اللّه الملائكة فصفّوا خلفه صفّا لا يرى طرفاه يركعون و يسجدون بسجوده و يؤمنّون على دعائه يا أبا ذر من أقام و لم يؤذّن لم يصل معه الّا ملكاه اللذان معه [٤].
الجهة الثانية: انّهما يختصان بالفرائض اليومية
قال النراقي (قدّس سرّه) في مستنده
[١] الوسائل: الباب ٤ من أبواب الأذان و الاقامة الحديث ٦.
[٢] نفس المصدر الحديث ٧.
[٣] نفس المصدر الحديث ٨.
[٤] نفس المصدر الحديث ٩.