الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٢٠ - الوجه السابع
..........
تعبديا كاشفا عن رأي المعصوم ٧.
الوجه الثاني:
اعتباره في مفهوم القيام و فساد الوجه المذكور أوضح من أن يخفى و الرجوع الى الوجدان و العرف أصدق شاهد على بطلانه.
الوجه الثالث:
التأسي بالنبي بمقتضى الحديث المروي عنه عن طريق العامة و قد تقدم [١] أنّ الحديث المذكور لا اعتبار بسنده و عمل المشهور به على تقدير تحققه غير مفيد كما مرّ منا مرارا.
الوجه الرابع:
الانصراف و فيه منع ظاهر.
الوجه الخامس:
حديث حماد [٢] فانه ٧ كان مستقلا في قيامه حين تعليمه الصلاة لحماد حيث أمره ٧ في ذيل الحديث بقوله يا حماد هكذا فصلّ و قد تقدم منا أنه لا يمكن أن يكون المراد تعليم ما يكون واجبا بل المراد تعليم حماد الصلاة الكاملة المتضمنة للخصوصيات المندوبة فلا يكون دليلا على المدعى.
الوجه السادس:
قاعدة الاشتغال و فيه أولا أنه يكفي للجواز الاطلاقات و ثانيا أنه قد ثبت عند القوم و عندنا أنّ المرجع عند الشك في الأقل و الأكثر الارتباطي هي البراءة لا الاشتغال.
الوجه السابع:
طائفة من النصوص لاحظ ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا تمسك بخمرتك و أنت تصلي و لا تستند الى جدار و أنت تصلي الّا أن تكون مريضا [٣] و لاحظ ما رواه عبد اللّه بن بكير قال: سألت
[١] لاحظ ص ٢١٦.
[٢] لاحظ ص ٢١٢.
[٣] الوسائل: الباب ١٠ من أبواب القيام الحديث ٢.