الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣١٩ - الجهة السادسة أنّ في صلاة الجمعة قنوتين
..........
ظاهرة و لا شبهة فيهما.
و يمكن أن يقال انّ الدعاء المأثور أو القرآني محبوب بعنوانين أحدهما العنوان الأولي ثانيهما بالعنوان الثانوي و أما خصوصية صلاة الجمعة و الوتر فيمكن أن يكون الوجه فيه تعرض النص للموردين لاحظ ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: القنوت قنوت يوم الجمعة في الركعة الأولى بعد القراءة تقول في القنوت: لا إله الّا اللّه الحليم الكريم لا إله الّا اللّه العلي العظيم لا إله إلّا اللّه ربّ السماوات السبع و ربّ الأرضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم و الحمد للّه ربّ العالمين اللهمّ صل على محمّد كما هديتنا به اللهمّ صلّ على محمّد كما أكرمتنا به اللهم اجعلنا ممن اخترت لدينك و خلقته لجنتك اللهمّ لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة انّك أنت الوهّاب [١].
و لاحظ ما رواه معروف بن خربوذ عن أحدهما يعني أبا جعفر و أبا عبد اللّه ٨ قال: قل في قنوت الوتر و ذكر دعاء طويلا ثم قال: و استغفر اللّه سبعين مرة [٢].
الجهة السادسة: أنّ في صلاة الجمعة قنوتين
يقع الكلام تارة بالنسبة الى صلاة الظهر يوم الجمعة و اخرى بالنسبة الى صلاة الجمعة فهنا مقامان:
امّا المقام الأول فنقول: يستفاد من طائفة من النصوص عدم القنوت في صلاة الظهر يوم الجمعة لاحظ ما رواه عبد الملك بن عمرو قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧:
[١] الوسائل: الباب ٧ من أبواب القنوت الحديث ٤.
[٢] الوسائل: الباب ١٠ من هذه الأبواب الحديث ٦.