الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٩١ - الأمر الثالث انّ حجر اسماعيل لا يكون من القبلة
..........
و لا اشكال في أنه في كلّ آن و زمان و على جميع التقادير أعم من أن نقول الشمس تدور حول الأرض و كرة الأرض غير متحركة أو أن نقول انّ الأرض متحركة بالحركة الوضعية أو الانتقالية تكون القبلة الكعبة أو مكانها و ما يحاذيها الى عنان السماء و الى تخوم الأرض انّما الاشكال في مقام الاثبات فلاحظ.
الأمر الثالث: انّ حجر اسماعيل لا يكون من القبلة
و إن كان داخلا في المطاف و يمكن الاستدلال عليه بوجهين:
الوجه الأول: أنه لو شك في أنه جزء منه أو لا، يكون مقتضى الأصل عدمه.
الوجه الثاني: النص الخاص لاحظ ما رواه معاوية بن عمّار قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت فقال: لا و لا قلامة ظفر و لكن إسماعيل دفن أمه فيه فكره أن يوطأ فجعل عليه حجرا و فيه قبور أنبياء [١] و لاحظ حديثي يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧ انّي كنت اصلي في الحجر فقال لي رجل لا تصل المكتوبة في هذا الموضع فان في الحجر من البيت فقال كذب صلّ فيه حيث شئت [٢] و زرارة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألته عن الحجر هل فيه شيء من البيت فقال: لا و لا قلامة ظفر [٣] نعم يجب أن يطاف حوله فانه تدل عليه جملة من النصوص منها ما رواه أبو بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إنّ اسماعيل دفن امه في الحجر
[١] الوسائل: الباب ٣٠ من أبواب الطواف الحديث ١.
[٢] الوسائل: الباب ٥٤ من أبواب أحكام المساجد الحديث ١.
[٣] نفس المصدر الحديث ٢.