الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٧٦ - الوجه السابع
..........
شئت فقل يكفي لبطلان ما ذكر عدم امكان تقريبه بنحو قابل للذكر و الجواب عنه.
الوجه السادس:
المرسل المنقول في بعض الكتب «المرء متعبد بظنه» و فيه أنّ المرسل لا اعتبار به.
إن قلت ما الوجه في عدم اعتبار المرسل و الحال أنّ المستفاد من النصوص الدالة على اعتبار قول الثقة باطلاقها، اعتبار كل خبر و لو لم يكن عن حس فلو قال الصدوق قال الباقر ٧ كذا، نقبل قوله و نرتب الأثر عليه قلت: يرد على التقريب المذكور أولا بالنقض و ثانيا بالحلّ امّا النقض فنقول لازم هذا البيان أنه لو رأى شخص في المنام الامام ٧ و قال له ان الموضوع الفلاني محكوم بحكم كالحرمة مثلا و يتيقّن الشخص أن الواقع كذلك و أخبر هذا الأمر عن الامام ٧ هل يقبل قوله كلّا و امّا الحلّ فنقول الظاهر من النصوص المشار إليها أنها في مقام بيان اعتبار الخبر المتعارف بين الناس و لا يكون في مقام بيان الإطلاق من جهة الحس و الحدس و بعبارة اخرى يكون الامام في مقام أنّه لو شك في صدقه و كذبه يحكم بكونه صادقا و أما أزيد من هذا فلا يكون في مقام بيانه مضافا الى أنّ اعتبار الظن في الجملة قطعي لكن المهملة في قوّة الجزئيّة و أمّا على نحو الاطلاق فهو خلاف صريح الكتاب و الضرورة فليضرب عرض الجدار و يضاف الى ذلك كلّه ان الوجه المذكور على تقدير تماميته لا يختصّ بالمعذور.
الوجه السابع:
النصوص الواردة في الديكة منها ما رواه الحسين بن المختار قال: قلت للصادق ٧ انّي مؤذن فاذا كان يوم غيم لم أعرف الوقت فقال اذا صاح الديك ثلاثة أصوات ولاء فقد زالت الشمس و دخل وقت الصلاة [١] الى
[١] الوسائل: الباب ١٤ من أبواب المواقيت الحديث ١.