الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٢٤ - جواز الدعاء بغير العربية في الصلاة مشكل
..........
و يمكن الاستدلال على الجواز بطائفة من النصوص.
منها ما رواه علي بن مهزيار قال: سألت أبا جعفر ٧ عن الرجل يتكلّم في صلاة الفريضة بكل شيء يناجي ربّه عزّ و جلّ؟ قال: نعم [١].
و منها ما أرسله الصدوق قال: قال أبو جعفر الثاني ٧ لا بأس أن يتكلّم الرجل في صلاة الفريضة بكل شيء يناجي به ربّه عزّ و جلّ [٢].
و منها ما أرسله أيضا قال: و قال الصادق ٧: كل شيء مطلق حتى يرد فيه نهي [٣].
و منها ما أرسله أيضا قال: و قال الصادق ٧: كل ما ناجيت به ربك في الصلاة فليس بكلام [٤].
و منها ما رواه الحلبي [٥].
و منها ما رواه اسماعيل بن الفضل [٦].
فانّ مقتضى اطلاق هذه النصوص و عدم تقييد المتعلق بالعربي جواز الدعاء بكل لغة و يتضح الامر أزيد مما ذكر بالتأمل في حديث ابن مهزيار فانّ الرجل الذي ورد مورد السؤال لم يقيد بكونه عربيا و من الظاهر انّ كل شخص بحسب طبعه
[١] الوسائل: الباب ١٩ من أبواب القنوت الحديث ١.
[٢] نفس المصدر الحديث ٢.
[٣] نفس المصدر الحديث ٣.
[٤] نفس المصدر الحديث ٤.
[٥] لاحظ ص ٣٠٨.
[٦] لاحظ ص ٣١٨.