احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ٩٩ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
مريم «١٩»: ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ. ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. وَ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ. فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ٣٤- ٣٧.
«و قال تعالى»: وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا* وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً* قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا* حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً «إلى قوله»: أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَ قالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَ وَلَداً* أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً* كَلَّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَ نَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا* وَ نَرِثُهُ ما يَقُولُ وَ يَأْتِينا فَرْداً* وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا* كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا «إلى قوله»: وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً* لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا* تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَ تَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا* أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً* وَ ما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً* إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً «إلى قوله»: فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا ٧٣- ٩٧.
در باره آيه فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ مىنويسد يعنى اختلاف نمودند گروههاى مختلف از اهل كتاب در باره عيسى (ع) چنانچه قبلا ذكر شد.
در باره آيه قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ يعنى كافران بمؤمنان مىگويند كدام دسته از ما و شما داراى بهترين موقعيت و مقام و مجلس هستيم هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً ابن عباس مىگويد اثاث لوازم زندگى و زينت دنيا است (و الرئى) منظر و قيافه است گفتهاند آيه در مورد نضر بن حارث و دوستان اوست كه مويهاى خود را شانه مىزدند و بهترين لباسهاى خود را مىپوشيدند و با ظاهر آراسته و قيافه ساخته و پرداخته خود بر اصحاب پيامبر ٦ افتخار مىنمودند فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا فعل امرى است كه معنى آن خبرى است يعنى خداوند جزاى او را چنين داده كه رهايش مىكند در همان حال.
در باره آيه أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا مىنويسد: «أَ فَرَأَيْتَ» كلمه تعجب است گفته منظور آيه عاص بن وائل است و بعضى مىگويند: وليد بن مغيره بعضى نيز مىگويند: عمومى