احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ٨٠ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
گفتهاند يعنى رهبران و ستمگران اين دروغگوئى و ستمگرى را براى آنها آراستهاند.
در باره آيه الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ مىنويسد: منظور اصحاب پيامبر است كه قرآن به آنها عنايت شده شادند يا مؤمنين اهل كتاب.
در باره آيه وَ إِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ مىنويسد: يعنى يك جمله از يارى و پيروزى مؤمنين بر آن كفار همين است كه تو قدرت جنگ و اسارت و غنيمت اموال آنها را پيدا مىكنى. «أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ» يعنى يا قبل از نشان دادن اين مطلب ترا به سوى خود مىخوانيم و با اين آيه خداوند توضيح مىدهد كه بعضى از اين پيروزيها در زمان حيات پيامبر و بعضى از آنها بعد از فوت پيامبر است يعنى منتظر نباش كه تمام اينها در زمان حيات تو اتفاق افتد «فإنما عليك» تو بايد تبليغ كنى و ما به حساب آنها خواهيم رسيد و كيفرشان خواهيم نمود.
در باره آيه وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ بعضى گفتهاند منظور خدا است كه علم كتاب دارد و گفته شده مؤمنين اهل كتاب و از حضرت باقر و صادق با سندهاى متعددى رسيده كه منظور على بن ابى طالب و ائمه هدى : هستند كه داراى علم كتابند.
ابراهيم «١٤»: الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ «إلى قوله»: مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ* أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ١- ٢٠.
«و قال تعالى»: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ* وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ ٢٤- ٢٦.
«و قال سبحانه»: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ* جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ* وَ جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ٢٨- ٣٠.
در باره آيه مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يعنى اعمال آنها همچون تودههاى خاكسترى است كه طوفانى بر آن برسد آنها را بصورت ذرات پراكنده نمايد فِي يَوْمٍ عاصِفٍ يعنى در