احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ٩٧ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
قَتُوراً يعنى انسان بخيل است وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ يعنى ما برايت كتابى نازل كرديم كه آن را بصورت آيات و سورههائى متفرق و جدا جدا نازل نمودهايم يا منظور اينست كه بوسيله آن حق را از باطل جدا كردهايم يا اينكه قسمتى از قرآن اخبار است و بعضى امر و برخى نهى و مقدارى تهديد و برخى مژده يا اينكه آن را به صورت متفرق نازل كرديم نه يك مرتبه زيرا از ابتدا تا انتهاى نزول قرآن بيست و چند سال طول كشيد.
لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ يعنى تا بتدريج و با تانى بر مردم بخوانى كه بيشتر در دل آنها جايگير شود.
گفتهاند يعنى جدا جدا بر آنها بخوانى كم كم وَ نَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا يعنى به تدريج به مناسبت احتياجات و اتفاقات آن را نازل كرديم قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا بگو ايمان بياوريد يا نياوريد اين ايمان شما براى خودتان سودمند است موجب نفع ديگرى نخواهد شد اين آيه تهديدى است براى آنها إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ يعنى كسانى كه به آنها علم تورات داده شده قبل از قرآن مانند عبد الله بن سلام و ديگران و بعضى گفتهاند منظور دانشمندان اهل كتاب و ديگران هستند و بعضى نيز مىگويند منظور امت حضرت محمد ٦ است.
إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً وقتى قرآن بر آنها خوانده مىشود با چهرههاى خود بر زمين مىافتند و سجده مىكنند. اما اينكه چانه (ذقن) را اختصاص به ذكر داده براى اينكه وقتى انسان به سجده بيافتد از همه جاى بدن جلوتر به زمين چانه او است.
الكهف «١٨»: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَ يُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً* ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً* وَ يُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً* ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَ لا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً* فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً ١- ٦.
«و قال تعالى»: وَ اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً «إلى قوله»: وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها «إلى قوله تعالى»: ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ