احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ٧٢ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
پيشنهاد مبارزه نموده و گاهى به مقدار بيشتر.
فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ (اگر پيشنهاد شما را نپذيرفتند) گفته اين قسمت آيه خطاب به مسلمانان است و بعضى گفتهاند خطاب بكفار است كه معنى چنين مىشود اگر براى كمك شما نيامدند. بعضى هم مىگويند خطاب به خود پيامبر است ولى به لفظ جمع از نظر احترام آورده شده.
«و قال تعالى»: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ٤٩ «و قال سبحانه»: وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَ جاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَ مَوْعِظَةٌ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ* وَ قُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ* وَ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ* وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ١٢٠- ١٢٣.
در باره آيه ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا مىنويسد: اين اخبار و جريانهاى امم گذشته را تو و اعراب قبيلهات اطلاع نداشتيد قبل از اينكه بتو وحى شود چون آنها اهل مطالعه و اطلاع نبودند و در مورد آيه ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ مىنويسد يعنى دل تو را قوى و استوار كنيم و دلخوش باشى و استقامت بيشتر به تو ببخشيم تا تحمل و توان بيشترى در راه تبليغ و آزار آنها داشته باشى.
يوسف «١٢»: ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَ هُمْ يَمْكُرُونَ* وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ* وَ ما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ* أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ* قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ* وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ ١٠٢- ١٠٩.
در مورد آيه وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ مىنويسد در مورد اين آيه چند اظهار نظر شده است:
١- منظور از مشرك همان مشركين قريش بودند كه اعتقاد داشتند خدا خالق و زندهكننده و فانىكننده موجودات است اما باز هم بتپرست بودند و آنها را به عنوان خدا و الهه