احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ٨ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
مىنويسد: منظور از نوشتن با دست اين بود كه آنها مشخصات حضرت محمد ٦ را با دست خود تغيير مىدادند تا بدين وسيله مستضعفين يهود را مشكوك نمايند. همين مطلب از حضرت باقر (ع) و گروهى از مفسران نقل شده.
گفتهاند: مشخصات قيافه پيامبر ٦ در تورات سبزه و معتدل بود آنها تغيير دادند و گندمگون و بلند قامت كردند و در روايت عكرمه از ابن عباس نقل شده كه گفت دانشمندان يهود مشخصات پيامبر اكرم ٦ را در تورات چنين مشاهده كردند مژگان سياه و چشمان درشت و قامت معتدل و چهره زيبا دارد. از روى حسادت و ستمگرى آن را تغيير دادند.
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَ السَّماءَ بِناءً وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ* وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ٢١- ٢٣.
«و قال تعالى»: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ ٢٥- ٢٦.
از امام صادق (ع) روايت شده كه خداوند از آن جهت مثل به پشه مىزند چون پشه با كوچكى و جثه ضعيفى كه دارد خداوند در او آنچه در فيل وجود دارد با جثه قويش آفريده باضافه دو عضو ديگر كه در فيل وجود ندارد. تا مؤمنين را متوجه آفرينش دقيق و مصنوعات عجيب خود بنمايد.
خداوند ميفرمايد: يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ* وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ* وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ٤٠- ٤٢.
در مورد آيه يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا مىنويسد خطاب به يهود و نصارى است بعضى گفتهاند خطاب به يهودان مدينه و اطراف آن است.
خداوند مىفرمايد: أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا