احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١٥٣ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
شنيدهاند. گفتهاند از روى تحقير مىگفتند يعنى چيز با فايدهاى نگفت ممكن است از روى ريا و نفاق سؤال مىكردند. يعنى از گفتار او چيزى را از دست ندادهام مگر همين مطلب را چه گفت تا حفظ كنيم آن را.
الفتح «٤٨»: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً* لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ وَ تُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا* إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ٨- ١٠.
در باره آيه وَ تُعَزِّرُوهُ يعنى او را با شمشير و زبان يارى مىكنيد إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ منظور بيعت حديبيه است كه بيعت رضوان نام دارد.
الحجرات «٤٩»: وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ٧ «و قال سبحانه»: قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ «إلى قوله»: قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ* يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ١٦- ١٨.
در باره آيه لَعَنِتُّمْ مىنويسد: يعنى در گناه و هلاكت مىافتيد قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا آنها گروهى از بنى اسد بودند كه در سالى سخت و قحط خدمت پيامبر اكرم ٦ رسيده اظهار اسلام كردند ولى در دل مؤمن نبودند مىخواستند از زكات چيزى بگيرند خدا پيامبر را ٦ از نيت آنها مطلع نمود و فرمود به آنها اطلاع بده تا اين معجزهاى براى او باشد قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا بگو شما تصديق واقعى نكردهايد.
وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا بگو از ترس بردگى و كشته شدن تسليم شدهايد لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ يعنى از ثواب اعمال شما كم نمىشود چيزى. مىگويند وقتى اين دو آيه نازل شد آنها خدمت پيامبر اكرم ٦ آمده گفتند ما در ادعاى ايمان صادق هستيم خداوند اين آيه را نازل فرمود قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ شما مىخواهيد اعتقاد خود را به خدا بفهمانيد يعنى خدا مطلع است احتياجى به اخبار شما ندارد آنها مىگفتند ما به تو