احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١٢٠ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
وَ مِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ ما يَجْحَدُ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ* لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ* أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ «إلى قوله تعالى»: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ «إلى قوله»: وَ لَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ* فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ* وَ ما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ «إلى قوله تعالى»: وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَ لَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ* كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ* فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ٨- ٦٠.
بيضاوى در باره آيه وَ أَثارُوا الْأَرْضَ مىنويسد: يعنى زمين را زير و رو مىكنند براى استخراج آب و معادن و كاشتن بذر و زراعت.
در باره آيه ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا براى شما مثالى زد در باره بتپرستى مِنْ أَنْفُسِكُمْ مثالى كه نزديكترين مشابهت را به امور شما دارد هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ آيا بردگان و زر خريداران شما نيز در اموال و ساير مسائل مادى با شما شريكند و مىتوانند مانند خودتان در اموال شما تصرف نمايند با آنكه آنها هم بشرى مانند شمايند و آن اموال عاريهاى است در اختيارتان مىترسيد اگر آنها به استقلال در اموال شما تصرف نمايند مانند ترسى كه از اشخاص حر و آزاد داريد كه در اموالتان مصرف نمايند. كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ اين چنين توضيح مىدهيم آيات را براى گروهى كه عقل خود را به كار مىبرند در انديشه نمودن راجع به امثال.
لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ لام در آيه براى عاقبت است بعضى گفتهاند لام امر است كه براى تهديد آمده است (يعنى بايد كفر ورزند) مانند آيه فَتَمَتَّعُوا بهرهمند شويد جز اينكه در اين مورد التفات از غيبت بخطاب نموده براى مبالغه فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ بزودى خواهيد دانست عاقبت اين بهرهورى شما به كجا منتهى مىشود أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً يعنى آيا نازل كرديم بر آنها دليل گفتهاند يعنى ملكى كه با او دليل باشد (فَهُوَ يَتَكَلَّمُ) پس آن ملك سخن واقعى را بگويد مانند اين سخن (كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِ) كتاب ما واقعيتها را بر شما