احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١٣٧ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ «إلى قوله»: أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَ وَ لَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَ لا يَعْقِلُونَ* قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ* وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ «إلى قوله»: وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ* وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ «إلى قوله»: قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ* وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ* بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ١- ٦٦.
و در باره آيه وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ مىنويسد: ممكن است دوستگيرندگان كفار باشند و دوستان آنها ملائكه و عيسى و بتها باشد بنا بر حذف ضمير راجع و در نظر گرفتن مشركين بدون قرينهاى كه شاهد بر آن در كلام باشد وَ الَّذِينَ مبتداء است خبر آن بنا بر توجيه اول ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى است به تقدير قول يا خبرش اين جمله است إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ و به توجيه دوم خبر آن همين جمله إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ است بنا بر اين قولى كه در تقدير گرفته مىشود حال يا بدل از صله و «زُلْفى» مصدر است يا حال.
لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً اگر خدا بخواهد فرزندى بگيرد و چنانچه گمان مىكنند لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ زيرا هيچ موجودى وجود ندارد مگر اينكه مخلوق اوست چون محال است دو واجب وجود داشته باشد و بايد غير واجب الوجود به واجب مستند شود و اين واضح است كه مخلوق شباهت به خالق ندارد تا فرزند او شود سپس اين مطلب را با اين آيه بيان مىفرمايد: هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ زيرا الوهيت واقعى تابع وجوبى است كه مستلزم ذاتى بودن آن است و اين منافات با شباهت است چه رسد به تولد زيرا هر كدام از دو مماثل و مشابه مركب از يك حقيقت مشترك هستند و يك يقين مخصوص و قهار بودن مطلق منافى است با قبول زوالى كه محتاج به فرزند باشد.
نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ يعنى فراموش كرده گرفتارى را كه از خدا درخواست مىكرد