احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ٣١ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
محمد اگر تو پيامبرى براى ما از آسمان كتابى بياور چنانچه براى موسى آمد تورات يك مرتبه نازل شد و گفتهاند درخواست كردند خداوند نامهاى بفرستد براى اشخاص معينى و به آنها دستور دهد كه آنها ايمان به پيامبر بياورند. روايتى نيز هست كه گفتند يك نوشته مخصوصى براى آنها از آسمان بيايد.
حسن گفته اين درخواست را از روى لجبازى و زورگوئى كردند نه براى آشكار شدن واقعيت و معجزه خواستن اگر از روى توضيح و راهنمائى درخواست مىكردند خداوند براى آنها مىفرستاد.
در باره آيه فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ يعنى چيزهاى خوبى را بر يهودان حرام كرديم كه قبلا براى آنها حلال بود وقتى آنچه نبايد كردند. مصلحت به تحريم اين اشياء قرار گرفت و آنها چيزهايى است كه در اين آيه بيان شده وَ عَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ بر يهودان تمام حيواناتى كه ناخن دارند حرام كرديم.
و در سوره نساء آيات ١٧٠- ١٧٦ مىفرمايد:
«و قال تعالى»: يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَ إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً* يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَ لا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَ رُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا* لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَ لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً* فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَ اسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً* يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً* فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَ فَضْلٍ وَ يَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً ١٧٠- ١٧٦.
در باره آيه يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ مىنويسد: گفتهاند اين آيه خطاب به يهودان و نصرانيان است زيرا مسيحيان در باره عيسى زيادهروى كردند بعضى گفتهاند او خدا است و بعضى معتقد شدند سومين خداى سهگانه (پدر پسر روح القدس) يهودان نيز در باره