احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١٥٠ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
الْأَمْرِ يعنى امر دين «هذا» يعنى قرآن يا پيروى از اين «بَصائِرُ لِلنَّاسِ» دلائلى است كه بينش آنها را مىافزايد و راه صلاح و رستگارى را مىآموزند.
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ يعنى پيروى هدايت را رها نموده و پيرو هواى نفس شده گويا با اين پيروى او را مىپرستد. بعضى قرائت كردهاند «إِلهَهُ هَواهُ» زيرا او از سنگى خوشش مىآيد و آن را مىپرستد وقتى چيزى بهتر از او پيدا كند آن را عبادت خواهد كرد وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا اين نيست مگر زندگى دنيا «نَمُوتُ وَ نَحْيا» اموات و مرده بوديم و نطفه و پيش از نطفه و زنده شديم بعد از آن يا مىميريم و با بوجود آمدن فرزندان زنده مىشويم يا منظور اينست كه بعضى مىميرند و بعضى زنده مىشوند يا مرگ و زندگى ما را فرا مىگيرد بعد از آن ديگر زندگى وجود ندارد شايد آنها منظورشان تناسخ بوده است كه تناسخ مذهب بيشتر بتپرستان است وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ گذشت زمان ما را از بين مىبرد وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ يعنى نسبت حوادث را به حركات افلاك و آنچه مربوط به آن است به طور استقلال يا اطلاعى از بعث ندارند يا هر دو إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ زيرا دليل ندارند اين حرف را از روى تقليد و انكار گفتهاند چون چنين چيزى را درك نكردهاند.
الاحقاف «٤٦»: حم* تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ* ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ الَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ* قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ* وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَ كانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ* وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ* أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ* قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ وَ ما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ* قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَ اسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ* وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ* وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً وَ هذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً