احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١١٩ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
و قاطعتر از آن نيست. جواب اينست كه برخورد با شمشير آخرين دواء است.
بعضى گفتهاند منظور مشركانى هستند كه داراى عهدنامه و قرارداد مىباشند.
«إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ» مگر كسانى كه افراط در دشمنى مىكنند و يا براى خدا فرزند قائلند يا مىگويند دست خدا بسته است يا پيمانشكنى مىكنند و جزيه نمىدهند.
فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ كسانى كه به آنها كتاب دادهايم ايمان مىآورند به آن منظور عبد الله بن سلام و كسانى شبيه او بودند يا كسانى كه قبل از زمان پيامبر مىزيسته از اهل كتاب. وَ مِنْ هؤُلاءِ يعنى از اعراب يا اهل مكه يا كسانى كه در زمان پيامبر از اهل كتاب بودهاند.
طبرسى رحمه الله عليه در مجمع مىنويسد: «فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» منظور پيامبر و مؤمنين است كه حافظ قرآن و نگهبان آن هستند بعضى گفتهاند منظور ائمه از آل محمدند ٦ از حضرت باقر و صادق ٨ نقل شده است.
وَ يُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ يعنى يك ديگر را مىكشند از اطراف آنها ولى آنها در حرم در امانند أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ يعنى تصديق بتپرستى را مىكنند كه ناپايدار و نابود است.
العنكبوت «٢٩»: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَ لَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ* وَ لَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ* وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَ لْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَ ما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ* وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ وَ لَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ ١٠- ١٣.
«و قال سبحانه»: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ* إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ* خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ «إلى قوله»: وَ لا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَ قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَ إِلهُنا وَ إِلهُكُمْ واحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ* وَ كَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ