احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ٤٩ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ* أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَ إِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ* أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَ صَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ* هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ* إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ* «إلى قوله»: قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ* دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ* قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ* قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ لا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ٩١- ١٦٤.
در باره آيه وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ مىنويسد: مردى از يهودان بنام مالك بن صيف براى مناظره خدمت پيامبر اكرم ٦ رسيد. پيامبر اكرم به او فرمود: تو را سوگند مىدهم به آن كسى كه تورات را بر موسى نازل كرد بگو ببينم آيا خداوند در تورات نازل نكرده كه از عالم يهودى چاق متنفر است؟ خود او مردى فربه چاق بود خشمگين شده گفت خداوند بر هيچ كس چيزى نازل نكرده دوستانش از روى اعتراض گفتند بر حضرت موسى هم نازل نكرده اين آيه در همين مورد نازل شد اين تفسير از سعيد بن جبير نقل شده.
در روايت ديگرى است كه آيه در باره كفار نازل شده كه منكر قدرت خدا بر خود بودند هر كس معتقد باشد كه خداوند بر هر چيز توانا است او را به قدرتى كه دارد ستوده مجاهد گفته است در باره مشركان قريش است. سدى مىگويد: آن مرد فنحاص بن عازوراء بود كه اين حرف را گفت ابن عباس مىگويد يهوديان به حضرت محمد ٦ گفتند آيا خداوند بر تو كتاب نازل كرده فرمود آرى گفتند به خدا قسم هرگز خداوند از آسمان كتابى نفرستاده اين آيه به همين جهت نازل شد.
تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ: يعنى آن را كتاب و صفحات پراكنده قرار مىدهيد يا داراى كاغذ منظور اينست كه پيامبر را در آن كتاب قرار مىدهيد تُبْدُونَها وَ تُخْفُونَ كَثِيراً يعنى بعضى از