احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١٠٥ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ* أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ* وَ هُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ* لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَ ادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ* وَ إِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ* اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ* أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ* وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَ ما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ* وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا قُلْ أَ فَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ* يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ* ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ٤٢- ٧٤.
در باره آيه شريفه وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ مىنويسد گفته شده منظور نضر بن حارث است و منظور از شيطان، شيطان انسانى است زيرا او از ملتهاى غير عرب و يهودان چيزهائى فرا مىگرفت و مىآموخت تا مسلمانان را مورد سرزنش و طعنه قرار دهد.
در مورد آيه ثانِيَ عِطْفِهِ يعنى در نفس خود متكبر است عربها مىگويند «ثنى فلان عطفه» وقتى تكبر و خودخواهى بورزد او عطف شخص يعنى دو طرفش.
بعضى گفته يعنى گردنش را كج مىكند از روى تكبر و خودخواهى.
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ گروهى از مردم خدا را با ضعف و سستى عبادت مىكنند مانند ضعف و ناتوانى كسى كه كنار پرتگاه كوهى ايستاده. برخى گفتهاند يعنى با شك عبادت مىكند. و نيز گفتهاند: خدا را به زبان عبادت مىكنند نه با قلب.
گفتهاند اين آيه در باره گروهى نازل شد كه مىآمدند به مدينه خدمت پيامبر اكرم ٦ بعضى از آنها اگر تندرست و سالم بودند و اسبش مىزائيد و زنش پسر براى او مىآورد و چهارپايانش افزون مىگرديد خوشحال بود و آرامش خاطر داشت وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ اما اگر دچار آزمايشى بوسيله قحط سالى و يا كمبود مال مىگرديد انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ از دين خود بر مىگشت و كافر مىشد.