احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١٤٢ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ* فَلِذلِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَ قُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ* وَ الَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ عَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ «إلى قوله»: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ* أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ «إلى قوله»: اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَ ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ* فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ «إلى قوله»: وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ* صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ١- ٥٣.
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ يعنى دين نوح را بر پيامبر ما ٦ تشريع نموده و اديان ديگرى كه در فاصله بين اين دو قرار داشت و آن همان اصل مشترك بين اديان است أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ.
ايمان به آنچه لازم است معتقد شد و اطاعت از احكام خدا وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ در اين اصل اختلاف نورزيد ولى فروع شرايع مختلف است وَ ما تَفَرَّقُوا فيه يعنى امم گذشته گفتهاند يعنى اهل كتاب وَ إِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ منظور اهل كتابى هستند كه در زمان پيامبر ٦ زندگى مىكردند يا مشركين كه وارث قرآن شدند بعد از اهل كتاب فَلِذلِكَ يعنى به جهت اين تفرقه يا كتاب يا علمى كه به تو داده شده است.
لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ يعنى استدلال و دعوائى بين ما و شما نيست چرا كه حق آشكار شده است و ديگر جاى بحث و گفتگو نيست وَ الَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ كسانى كه در دين خدا به استدلال مىپردازند مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ بعد از اينكه مردم پذيرفتند دين خدا را يا بعد از آنكه خدا دعاى پيامبرش را مستجاب كرد در روز بدر و او را يارى نمود يا بعد از پذيرفتن اهل كتاب دعوتش را حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ دليل آنها باطل و زائق است فَإِنْ يَشَإِ