احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١٠٢ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ* وَ مَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ «إلى قوله سبحانه»: وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ «إلى قوله»: وَ إِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَ هُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ* خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ. «إلى قوله»: قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ* أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَ لا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ* بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ* قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَ لا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ «إلى قوله تعالى»: وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ١- ٥٠.
«و قال سبحانه»: وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ* إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ* وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ* قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ* فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ* إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَ يَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ* وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ* قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَ رَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ١٠٥- ١١٢.
در باره آيه بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ مىنويسد: يعنى گفتند قرآن مجيد خواب و خيالهائى كه به هم بافته ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها يعنى ايمان نياوردند پيش از اين كفار اهل قريهاى كه تقاضاى معجزه از پيامبرشان ميكردند ما آنها را هلاك كرديم در حالى كه اصرار به كفر خود داشتند أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ آيا اينها ايمان خواهند آورد فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ از مطلعين سؤال كنيد على (ع) فرمود ما اهل ذكر و اطلاع هستيم بعضى گفتهاند اهل يعنى يهودان و مسيحيان و برخى نيز مىگويند كسانى كه از امم گذشته اطلاع دارند.
گفتهاند اهل قرآن فِيهِ ذِكْرُكُمْ در اين قرآن شرف و شخصيت شما است اگر به آن چنگ بزنيد يا ذكر آنچه مورد احتياج شما از امر دينتان و دنيايتان.
بيضاوى در باره آيه وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ مىنويسد: همانا آسمان و زمين را با بدايع و عجايب فراوان آفريديم تا موجب بينش توجهكنندگان شود و خردمندان متوجه گردند لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً اگر مىخواستيم بازيچه بسازيم لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا به قدرت خويش به وجود مىآورديم يا از مجردات چيزهائى شايسته درگاه ما بود