احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ٢٧ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً وَ تَوْفِيقاً أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً ٦٠- ٦٣.
در باره آيه أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ مىنويسد: بين مردى يهودى و يكى از منافقين اختلافى بود مرد يهودى پيشنهاد كرد براى داورى برويم پيش محمد ٦ زيرا مىدانست كه حضرت رسول ٦ رشوه نمىگيرد و در داورى ستم روا نمىدارد، اما مرد منافق گفت نه بيا برويم پيش كعب بن اشرف چون مىدانست كعب رشوه مىگيرد پس منظور از طاغوت در آيه كعب بن اشرف است.
بعضى گفتهاند يكى از كاهنان جهينه بود كه منافق مايل بود پيش او به داورى برود.
بعضى نيز در تفسير آيه گفتهاند منظور همان رسمى بود كه اعراب داشتند براى رفع اختلاف بوسيله تيرهاى مخصوص در نزد بتها فال مىزدند.
امام باقر و حضرت صادق (ع) مىفرمايند منظور از آيه هر كسى است كه به داورى پيش او بروند و بر خلاف واقع حكم كند.
در سوره نساء آيات ٨١- ٨٣ مىفرمايد:
«و قال تعالى»: وَ يَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَ اللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا* أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً* وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا ٨١- ٨٣.
«و قال تعالى»: إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً* لَعَنَهُ اللَّهُ وَ قالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً* وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً ١١٧- ١١٩. «و قال تعالى»: لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَ لا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَ لا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً ١٢٣.
در باره آيه لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً مىنويسد: يعنى در قرآن اگر از جانب خدا نبود تناقض از جهت حق و باطل پيدا مىشد و يا اختلاف در اخبار از آنچه پنهان است يا از