احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١٦٩ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
افتراء را تقول ناميده زيرا سخن ناصحيح است لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ جانب راستش را مىگيريم ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ بعد رگهاى دلش را قطع مىكنيم با گردن زدن. و اين مجسم نمودن هلاك دوست بصورتى كه پادشاهان با دشمنان خويش مىكنند. جلاد با دست راست او را مىگيرد با شمشير گردنش را مىزند بعضى گفتهاند (يمين) به معنى نيرو است فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ هيچ كدام نمىتوانند جلو (قتل) يا مقتول را بگيرند.
وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ زمانى كه ببيند ثواب مؤمنين كافران حسرت مىخورند وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ يقينى است كه شك بردار نيست.
در باره آيه عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ يعنى آنها را هلاك كنيم و مردمى بهتر از آنها بياوريم يا به محمد ٦ به جاى شما بهترى را بدهيم كه انصارند وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً به جز خدا پناهى نمىيابم إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ استثناء از لا أَمْلِكُ است يا معنى آن اينست كه نمىرسم رسيدنى و جملات ما قبل دليل جواب است و رِسالاتِهِ عطف به بلاغا مىباشد.
وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا يعنى منقطع شو به جانب خدا با عبادت و نفس خود را از ما سوى الله جدا كن وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا از آنها دورى بگزين و نزديكشان مشو و كار آنها را به خدا واگذار أُولِي النَّعْمَةِ يعنى ثروتمندان كه منظور سران قريشند.
المدثر «٧٤»: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنْذِرْ «إلى قوله»: ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً* وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً* وَ بَنِينَ شُهُوداً* وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً* ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ* كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً* سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً* إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ* فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ* ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ* ثُمَّ نَظَرَ* ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ* ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ* فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ* إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ* سَأُصْلِيهِ سَقَرَ «إلى قوله»: وَ ما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ* كَلَّا وَ الْقَمَرِ* وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ* وَ الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ* إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ* نَذِيراً لِلْبَشَرِ* لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ «إلى قوله»: فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ* كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ* فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ* بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً* كَلَّا بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ* كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ* وَ ما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ١- ٥٦.
القيامة «٧٥»: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ* إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ* فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ