احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١٥٥ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
الطور «٥٢»: فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَ لا مَجْنُونٍ* أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ* قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ* أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ* أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ* فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ* أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ* أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ* أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ* أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ* أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ* أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ* أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ* أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ* أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ* وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ* فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ* يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ* وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ* وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ* وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبارَ النُّجُومِ ٢٩- ٤٩.
فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَ لا مَجْنُونٍ تو به حمد و نعمت خدا هرگز كاهن و ديوانه نيستى چنانچه مىگويند أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ شاعرى است كه ما منتظريم دچار گرفتاريهاى زمان شود بعضى گفتهاند (منون) مرگ است.
قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ منتظر هلاك شما هستم چنانچه شما منتظر مرگ من هستيد أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ آيا عقل به آنها مىگويد كه معتقد چنين تناقض گرديدهاند زيرا كاهن صاحب دقت نظر و هوشيارى است و مجنون و ديوانه عقل ندارد شاعر نيز داراى سخن موزون و تخيلى است كه ديوانه نمىتواند چنان مسجع و با قافيه سخن بگويد أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ يا آنها از حد گذشته دشمنى دارند أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ از خودش درآورده است بَلْ لا يُؤْمِنُونَ چون ايمان ندارند اين نسبتها را مىدهند أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ يا بوجود آوردهاند بىآنكه بوجود آورنده و مدبرى وجود داشته باشد يا از جهت هيچ بودن عبادت و مجازات را قبول ندارند أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ مؤيد معنى اول اينست كه، معنى چنين مىشود آيا خود را بوجود آوردهاند به همين جهت پشت سر آن اين آمده است بَلْ لا يُوقِنُونَ يعنى وقتى از آنها مىپرسى چه كسى شما و آسمانها و زمين را آفريده مىگويند خدا اگر يقين به اين حرف خود داشته باشند از عبادت او روى بر نمىگردانند.