احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١٠ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ «إلى قوله»: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا انْظُرْنا وَ اسْمَعُوا وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ «إلى قوله»: أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَ مَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ* وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُ «إلى قوله»: و قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ «إلى قوله»: وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَ قالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَ هُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ «إلى قوله»: وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ ٨٣- ١١٦.
در باره آيه وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا قبلا همين يهودان با يادآورى پيامبرى كه در آينده مبعوث مىشود مدعى پيروزى و تسلط بر اوس و خزرج بودند.
ابن عباس مىگويد يهودان بر اوس و خزرج (ساكنان مدينه) پيوسته اظهار پيروزى مىكردند بوسيله پيامبرى كه بعد از اين مبعوث خواهد شد كه همان رسول اكرم ٦ بود همين كه خداوند او را از ميان عرب برانگيخت و از بنى اسرائيل نبود كفر ورزيدند و انكار كردند آنچه در بارهاش قبلا مىگفتند.
معاذ بن جبل و بشر بن براء بن معرور به آنها گفتند از خدا بترسيد و اسلام آوريد. شما خود را قبلا بر ما پيروز مىدانستيد بواسطه حضرت محمد ٦ در حالى كه ما كافر بوديم و پيوسته مشخصات و خصوصيات او را بما گوشزد مىكرديد كه در آينده مبعوث مىشود.
در جواب او سلام بن مسلم برادر بنى النضير گفت آنچه محمد ٦ آورده ما اطلاعى از آن نداريم و اين آن پيامبرى نيست كه بشما مىگفتيم خداوند در همين مورد آيه فوق را نازل نمود و در باره آيه قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ مىنويسد: ابن عباس گفت سبب نزول اين آيه آن بود كه ابن صوريا و گروهى از يهودان فدك پس از هجرت پيامبر اكرم ٦ به مدينه از آن جناب سؤالها مىكردند. مىپرسيدند چگونه مىخوابى به ما