احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ٣٦ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
در جهنم دستهاى آنها بسته است. نظر دوم اينست كه جمله نفرين است مثل اينكه ميگوئى خدا او را بكشد.
سوم اينكه خداوند آنها را بخيل كرده و نمىتوانند از بخل دست بكشند و بخيلترين مردم جهانند بطورى كه هيچ يهودى را مشاهده نخواهى كرد جز اينكه بخيل و پست است «كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ يعنى هر زمان آتش جنگى افروختند براى محمد ٦ خداوند آتش را خاموش كرد در اين آيه يك شاهد و معجزهاى است زيرا خداوند خبرى مىدهد و خبر او مطابق واقع و جريانهاى بعد اتفاق مىافتد زيرا يهودان قدرتمندترين مردم حجاز و با شخصيتترين اشخاص اين ناحيه بودند بطورى كه قريش نيز از آنها كمك گرفتند و اوس و خزرج در كينههاى ديرينه خود از آنها مدد و كمك مىجستند اما خداوند شخصيتهاى آنها را نابود كرد و قدرت ايشان را از بين برد و ايشان را زبون و خوار كرد بطورى كه پيامبر اكرم دستور داد يهودان بنى النضير و بنى قينقاع تبعيد شوند و بنى قريظه را كشت و اهالى خيبر را تار و مار كرد و بر فدك پيروز گرديد اهالى وادى القرى نيز سر باطاعت آوردند آن قدرت و نيروى ايشان تبديل بضعف و زبونى گرديد و در آيات ٦٨ تا ٨٥ سوره مائده مىفرمايد:
«و قال تعالى»: قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ «إلى قوله سبحانه»: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَ قالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ مَأْواهُ النَّارُ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ* لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ وَ إِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ* أَ فَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَهُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ* مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ* قُلْ أَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً وَ اللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ* قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ* «إلى قوله»:
تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي