احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١٢١ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
آشكار مىكند (بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ) و به شرك و انحراف آنها گواهى مىدهد يا آنها را مطلع مىكند به امرى كه به جهت آن راه شرك به خدا را در پيش گرفتهاند.
در باره آيه فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا يعنى ببينند آن اثر يا كشتزار خود را زرد زيرا سابقه قبلى آيات همين است بعضى گفتهاند ابر را زرد مىبينند زيرا وقتى ابر زرد باشد باران نمىبارد فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى تو نمىتوانى به گوش مردگان فرو كنى كفار نيز مثل آنهايند زيرا دل از حق بر تافتهاند وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ و نمىتوانى به اشخاص كر وقتى پشت به تو نمودهاند صداى خود را برسانى اينكه قيد نموده وقتى پشت به تو كردهاند براى آن است كه اگر شخص كر رو به طرف انسان داشته باشد با حركت لب و زبان مىتوان به او چيزى فهماند (وَ ما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ» چنين اشخاص را كور ناميده چون نتيجه استفاده از چشم را نمىبرند و يا به جهت كوردلى آنها (وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ) يعنى تو را ناراحت و مضطرب نكنند الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ كسانى كه يقين دارند بواسطه تكذيبشان.
الروم «٣٠»: أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ* أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ أَثارُوا الْأَرْضَ وَ عَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ «إلى قوله»:
ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ* بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ «إلى قوله»: وَ إِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ بِآياتِنا إِلَّا الْكافِرُونَ* وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ* بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ* وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ* أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَ ذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ* قُلْ كَفى بِاللَّهِ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ.
در باره آيه لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ لولاى اولى امتناعى است و لولاى دومى تحضيضى و معنى آيه چنين است اگر گفتار آنها نبود در موقعى كه دچار مصيبتى مىشدند