احتجاجات (ترجمه جلد 4 بحار الأنوار) - علامه مجلسی - الصفحة ١٦٦ - بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم
إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ يعنى باران نفرستد و ساير لوازمى كه موجب روزى مىشود أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ يعنى كسى كه پيوسته بر زمين مىافتد بواسطه ناهموارى راه به همين جهت قسمت مقابل آن را ذكر نموده أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا يعنى يا كسى كه راه مىرود سالم از لغزش و راست عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ راهى كه صاف و مرتب است. اين مثالى است براى مشرك و موحد كه در طريق زندگى و دين حركت مىكنند. گفتهاند منظور از مكب كور است و از سوى، بينا گفته شده من يَمْشِي مُكِبًّا كسى است كه بصورت در آتش جهنم مىافتد أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا كسى كه با پاهاى خود به جانب بهشت رهسپار مىگردد.
إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً در زمين فرو رود بطورى كه نتوان آن را بيرون كشيد فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ چه كسى آب جارى يا آشكار و قابل بهرهاى براى شما مىآورد.
القلم «٦٨»: ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ* ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ* وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ* وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ* فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ* فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ* وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ* وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ* هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ* مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ* عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ* أَنْ كانَ ذا مالٍ وَ بَنِينَ* إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ* سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ «إلى قوله»: أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ* ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ* أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ* إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ* أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ* سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ* أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ «إلى قوله»: فَذَرْنِي وَ مَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ* وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ* أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ* أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ «إلى قوله»: وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ* وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ١- ٥٢.
(ن) از اسمهاى حروف تهجى است گفتهاند اسم ماهى است و مراد جنس ماهى است يا مراد يهموت است كه زمين روى آن قرار دارد يا دوات است زيرا بعضى از ماهىها چيز سياهى از آنها خارج مىشود كه با آن مىنويسند وَ الْقَلَمِ كه با آن مىنويسند و يا با آن خط مىنهند بواسطه فايده زياد به آن قسم خورده وَ ما يَسْطُرُونَ و آنچه مىنويسند. ما أَنْتَ