تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٩ - الفصل الثاني مما روته العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
الفصل الثاني ممّا روته العامّة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله
قال النبيّ ٦: قامت الدّنيا بأربعة: بعالم يستعمل علمه، و بغنيّ لا يبخل بماله، و بجاهل لا يستنكف عن التعلّم، و بفقير لا يبيع آخرته بدنياه.
و قال ٦: أفضل الكلام أربع: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر.
و في رواية اخرى: أحبّ الكلام إلى اللّه تعالى أربع: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر لا يضرّك بأيّهنّ بدأت.
و قال ٦: إنّ اللّه تعالى وضع أربعا في أربع: بركة العلم في تعظيم الاستاذ، و بقاء الإيمان في تعظيم اللّه، و لذّة العيش في برّ الوالدين، و النجاة من النار في ترك إيذاء الخلق.
و قال ٦: أربعة يبغضهم اللّه تعالى: البيّاع الحلّاف، و الفقيه المختال و الشيخ الزّاني، و الإمام الجائر.
و قال ٦: من كانت فيه أربع خصال بنى اللّه له بيتا في الجنّة: من كانت عصمة أمره شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و إذا أصابته نعمة حمد اللّه، و إذا أذنب ذنبا استغفر اللّه، و إذا أصابته مصيبة استرجع اللّه.
و قال ٦: أربعة ينظر اللّه إليهم يوم القيامة و يزكّيهم: من فرّج عن لهفان[١]
[١] - اللهفان: المظلوم المضطرّ يستغيث و يتحسّر( القاموس المحيط: ٣/ ١٩٧).