تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٩٤ - الفصل الرابع مما روته الخاصة و العامة عن أمير المؤمنين
لا تندمنّ على عفو، و لا تبتهجنّ[١] بعقوبة.
لا تنظر إلى من قال، و انظر إلى ما قال.
عليك بالعدل في الصّديق و العدوّ، و القصد في الفقر و الغنى.
كن صموتا من غير عيّ، فإنّ الصّمت زينة العالم و ستر الجاهل.
كن في الدّنيا ببدنك، و في الآخرة بقلبك و عملك.
لا تؤيس مذنبا، فكم من عاكف على ذنبه ختم له بخير، و كم من مقبل على عمله مفسد في آخر عمره، صائر إلى النار.
كن للمظلوم عونا، و للظّالم خصما.
عليكم برهبة تسكن قلوبكم، و خشية تذري[٢] دموعكم.
عليكم بطاعة أئمّتكم، فإنّهم الشّهداء عليكم اليوم، و الشّفعاء لكم عند اللّه غدا.
الكيّس من عرف نفسه، و أخلص أعماله.
لا خير في الدّنيا إلّا لأحد رجلين: رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتّوبة، و رجل يجاهد نفسه على طاعة اللّه سبحانه.
لا خير في السّكوت عن الحقّ كما أنّه لا خير في القول بالجهل.
عمل الجاهل و بال، و علمه ضلال.
المغبوط من سلم له دينه، و حسن يقينه.
المغبون من غبن دينه، و المغبوط من حسن يقينه.
المغبون من غبن نفسه، و المغبوط من سلم له دينه.
عوّد لسانك لين الكلام، و بذل السّلام يكثر محبّوك، و يقلّ مبغضوك.
عين المحبّ عميّة عن معايب المحبوب، و اذنه صمّاء عن قبح مساويه.
الملك بالدّين يبقى، و الدّين بالملك يقوى.
[١] - الشّرح و الغرر- ط الهند-: و لا تبهجنّ، و ابتهج به: سرّ به( أقرب الموارد: بهج).
[٢] - تذري: تسقط و تطرح( لسان العرب: ذرو).