تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢١ - الفصل الثاني في الألفاظ النبوية و الآداب الشرعية المخصوص بجوامع الكلم و بدائع الحكم
العمائم تيجان العرب.
الحياء خير كلّه.
الحياء لا يأتي إلّا بخير.
المسجد بيت كلّ تقيّ.
آفة العلم النسيان.
آفة الحديث الكذب.
آفة الحلم السفه[١].
آفة العبادة الفترة[٢].
آفة الشجاعة البغي.
آفة السماحة المنّ.
آفة الجمال الخيلاء[٣].
آفة الحسب الفخر.
آفة الدين الهوى.
السعيد من وعظ بغيره.
الشقيّ من شقي في بطن امّه.[٤]
[١] - السّفه في الأصل: الخفّة و الطّيش( لسان العرب: ١٣/ ٤٩٨).
[٢] - الفترة: الانكسار و الضعف و فتر الشيء و الحرّ و فلان يفتر فتورا و فتارا: سكن بعد حدّة، و لان بعد شدّة( لسان العرب:
٥/ ٤٣).
[٣] - الخيلاء: الكبر( لسان العرب: ١١/ ٢٢٨).
[٤] - نقله ابن الاثير في النهاية فقال: و المعنى أنّ من قدّر اللّه عليه في أصل خلقته أن يكون شقيّا فهو الشقيّ في الحقيقة لا من عرض له الشقاء بعد ذلك، و هو إشارة إلى شقاء الآخرة لا شقاء الدنيا. انتهى. و نقله في البحار ج ٥ ص ١٥٧ عن التوحيد بإسناده عن ابن أبي عمير قال: سألت أبا الحسن موسى بن جعفر ٧ عن معنى قول رسول اللّه ٦:« الشقيّ من شقي في بطن أمّه، و السعيد من سعد في بطن امّه فقال: الشقيّ من علم اللّه- و هو في بطن امّه- أنّه سيعمل أعمال الأشقياء، و السعيد من علم اللّه- و هو في بطن أمّه- أنّه سيعمل عمل السعداء» و لعلّ المراد من الرواية الشقاء الدنيوي؛ حيث إنّ شقاءه و سعادته-- في هذه الدنيا معلول لأعمال أبيه و امّه و ما تتغذّى امّه و هو جنين؛ لوضوح تأثيرها فيه كما يستفاد من الأخبار، و لو كان المراد الشقاء الاخروي أيضا فلا بأس به، و قد قيل في معناه وجوه اخر تطلب من مظانّها.